ندخل. كلّنا اهتمام بنظرات الموجودين كيف تنسكب على مظهرنا. نشعر بهم يتفحّصون هندامنا، تسريحة شعرنا، شكل الحذاء. كل شيء تحت السيطرة. لقد دأبنا على مراعاة كل التفاصيل كي نشعر بارتياح عندما ندخل إلى مكان يعجّ بالناس. عندما تثقل النظرات نشعر فوراً بخطب ما، نسرع إلى المرآة لنختبر أناقتنا أو نختار أول عاكس زجاجي لنعاين الخلل. ثم نقف كأن كل شيء على ما يرام. واثقات الخطوة كنّ، قبل أن نعرف أن هناك عيناً ثالثة مزروعة في إحدى زوايا السقف تراقبنا عن كثب شديد، وتستطيع بسهولة أن تعرف لون عدساتنا اللاصقة، طلاء أظفارنا وكمية المساحيق المصروفة على ترتيبنا.
لحظات المتعة العابرة والإدمان الأليم في كل رمية نرد
ألعاب الحظ والمغامرة والمقامرة في الكازينوات، واحدة من أدوار الترفيه واللهو التي يجربها البعض كتسلية يلمع فيها الحظ والمتعة العابرة. لكن كثيرين يذهبون بعيداً في هذه المغامرة حتى الإدمان. في هذا التحقيق جولة سريعة في صالات كازينو لبنان وشهادة من شخص مدمن ألعاب المقامرة.
على مساحة 34 من الكيلومترات المربعة من منطقة المعاملتين، يمتد كازينو لبنان على مرتفع مطل على خليج جونيه. يبعد 22 كلم عن العاصمة بيروت شمالاً. يعود إنشاء هذا المجمع الترفيهي إلى بداية العام 1959، وبعد ثلاث سنوات على إصدار مرسوم جمهوري قضى بحصر “ألعاب الميسر” في كازينو لبنان من دون سواه. في الستينات من القرن الماضي برز اسم الكازينو مرتبطاً بأهمية موقع لبنان وتفرّده بهذا النوع من السياحة. وفي العام 1975 توقف الكازينو عن العمل في صورة متقطعة بسبب اندلاع الحرب، قبل أن يتوقف نهائياً عن العمل حتى العام 1989.
نحن النساء العاملات لدينا طريقة خاصة لمصادقة الوقت، نحاول الممكن وأكثر للتحكّم بجنونه. في الطريق إلى العمل حيث الزحمة تصل الى ذروتها، نتجلّى بأبهى حلّة ونشنّ سباقاً خاصاً تدور أحداثه في سيّاراتنا العزيزة التي تحوي كل شيء.
العلاقة الغامضة بين سماسرة المعاملات وموظفي الإدارة العامة
الاصلاح الاداري عنوان قديم في لبنان ما بعد الحرب، لكنه لا يزالشعاراً يتيماً على ابواب الادارات والمؤسسات الرسمية. في هذا التحقيق وصفجزئي لبعض جوانب العمل الاداري وهوامشه في مصلحة تسجيل السيارات فيالدكوانة.