12‏/03‏/2010

بحر...


عين البحر لا ترى
والأزرق شاحب هذا المساء
الصوت وحده زبد الأمواج.

04‏/03‏/2010

فواصل

فواصل مسائية تأتي كوجهك المدوّر
تحيطني برغبة عارمة لأنفض عني الوقت
وأكتب كلمات تشبهني.. تشبهك.. تشبه الحب

تذوي أمامي كحبل غسيل أثقله الحمل
أنذرك لرائحة المسك التي تحبّ
أخبز بها ابتسامتي وأدلّك حزنك
ببريق حب يتدفق كإله.
...

لفرط ما توهّمت خريفاً شاحباً عجوز، نسيت الربيع الساكن في شقوق راحتيك
...

كضباب تكسو المساء
شاهقاً كنبيّ أعرفه
تتهادى وقتاً ورائحة
كضباب لا يمكنني امتلاكك.

18‏/02‏/2010

مصابة بالمساء أكتب وصية       
هي الثالثة بعد الخامسة والعشرين    
فيها حب تكسّر كثيراً لكنه علق  
في هذا الداخل المسى حب.   




                        

02‏/02‏/2010


فجأة  
 استيقظتُ كتلةَ غيرة 
فقضمت كل أسماء النساء
بشراهة  مساء عجوز.

أشعلت أقوالهن وهزئت
بكل ما فيّ من شغف.

....

آسفة

لم اعتد احترافك بعد   


31‏/01‏/2010

لك


الحياة لك
افعل بها ما شئت
اغسلها بعطرك الأنيق
انثرها نسمة صباح.
لك أن تعلنها بداية
انعتاق لموج الياسمين...

19‏/12‏/2009

حواس







على كاحلي وشم يعود للغرباء،
سأتزوج قريباً
بشجرة، بحائط لا يهم
وأنزع عيونهم عن بشرتي.

13‏/12‏/2009

عــيـــن ثــالـــثـــــــــة

       ندخل. كلّنا اهتمام بنظرات الموجودين كيف تنسكب على مظهرنا. نشعر بهم يتفحّصون هندامنا، تسريحة شعرنا، شكل الحذاء. كل شيء تحت السيطرة. لقد دأبنا على مراعاة كل التفاصيل كي نشعر بارتياح عندما ندخل إلى مكان يعجّ بالناس. عندما تثقل النظرات نشعر فوراً بخطب ما، نسرع إلى المرآة لنختبر أناقتنا أو نختار أول عاكس زجاجي لنعاين الخلل. ثم نقف كأن كل شيء على ما يرام. واثقات الخطوة كنّ، قبل أن نعرف أن هناك عيناً ثالثة مزروعة في إحدى زوايا السقف تراقبنا عن كثب شديد، وتستطيع بسهولة أن تعرف لون عدساتنا اللاصقة، طلاء أظفارنا وكمية المساحيق المصروفة على ترتيبنا.