04‏/04‏/2010

في هذه الزاوية

Isabella and the Pot of Basil - John White Alexander




وقفت في هذه الزاوية تحديداً،
تراقبه يغزل كلماته لنساء مسحنَ جسده بالنظرات.

امرأة بكل ما فيها من تملّك،
راحت تحترق بعيون تثلج رغبةً به.

مثقلة  بوجع يقتل الذاكرة،
تتأمل تفاصيله المنهمرة فوق حقول عطشة، تلعنه.

ضريبة الحب في ظل رجل أتعبَ الكلمات من كثرة استخدامها.

في هذه الزاوية تحديداً أمضت العمر،
تراقبه يصنع عالمه بغرور النساء.

ذرفت الأيام تلاحق ظلّه،
تخفيه مساءً عن وطأة الصمت...
لتلعنه.  

02‏/04‏/2010

صدور العدد السادس من مجلة جسد

يحتفي مقهى "باردو" في الحمرا (قرب جامعة هايغازيان) بصدور العدد الجديد، السادس (ربيع 2010)، من مجلة "جسد" الثقافية الفصلية، المتخصصة في آداب الجسد وعلومه وفنونه. تنعقد الأمسية عند الساعة السابعة والنصف من مساء الثلثاء 13 نيسان الجاري، بحضور رئيسة تحرير المجلة الشاعرة جمانة حداد، التي سيحاورها فيصل اليافعي، في إطار الصالون الأدبي الذي يديره في لندن، ومؤخرا في بيروت أيضاً، وكانت الحلقة اللبنانية الأولى منه انعقدت مع الناشر والكاتب لقمان سليم. وسيتمّ في المناسبة بيع المجلة بأعدادها الجديدة والقديمة. لمزيد من المعلومات، الاتصال بمقهى "باردو" (01-340060)، أو زيارة الصفحة الخاصة بالحدث على الفايسبوك.

20‏/03‏/2010

إلى كل أم تنتظر ابناً سُلب منها..



كل صباح تنتظرين عودته، ترسمين مشهد استقباله في الحلم، تغيرّين في ملامحه كي يبقى الأمل مزروعاً في التفاصيل. هو الصورة الثابتة التي لا تتغير. تغسلين وجهك بماء انتظاره مع كل صلاة، تستعيدين رائحته في الغرفة المعتمة، تاركةً التفاصيل المزروعة في مخيلته كي لا تخونه الذاكرة.

هو الآن هناك، في منفى يذرف الأيام انتظاراً، سيعود إلى المكان الذي حلم به، لن تلحظي تجاعيد العمر التي قتلت ملامحه، سيعود إليك شاباً كما رحل، سترين صورتك في عينيه وتستعيدين كل لحظة خطفتها منك الذاكرة على غفلة. 

هو الآن، يحمل صورتك في قلبه، يشدّ عليها، يقبّل جبينك ويهديك وردة طال انتظارها لكنها لم تذبل بعد.
"كل عام وأنت أم..."



12‏/03‏/2010

بحر...


عين البحر لا ترى
والأزرق شاحب هذا المساء
الصوت وحده زبد الأمواج.

04‏/03‏/2010

فواصل

فواصل مسائية تأتي كوجهك المدوّر
تحيطني برغبة عارمة لأنفض عني الوقت
وأكتب كلمات تشبهني.. تشبهك.. تشبه الحب

تذوي أمامي كحبل غسيل أثقله الحمل
أنذرك لرائحة المسك التي تحبّ
أخبز بها ابتسامتي وأدلّك حزنك
ببريق حب يتدفق كإله.
...

لفرط ما توهّمت خريفاً شاحباً عجوز، نسيت الربيع الساكن في شقوق راحتيك
...

كضباب تكسو المساء
شاهقاً كنبيّ أعرفه
تتهادى وقتاً ورائحة
كضباب لا يمكنني امتلاكك.

18‏/02‏/2010

مصابة بالمساء أكتب وصية       
هي الثالثة بعد الخامسة والعشرين    
فيها حب تكسّر كثيراً لكنه علق  
في هذا الداخل المسى حب.