22‏/05‏/2010

من وخز ريش الوسادة - O2 Facebookers





في الصورة امرأة على شكل صليب، حارقة كخطيئة، تمتص لوني وتشتم.

امرأة بيضاء مثل جدتي، لها وجه أمي عندما تعبس وعاصفة كضحكة أختي.

أهذي عن طائر لعنني وهرب، تاركاً ندبة أعلى العنق خبّأتها بخصل شعري. 

في منتصف الدائرة وقفت أرتجي المساء أن يمحو ملامحي، أن يبتلعني.

المرأة بعيداً تسخر مني، تتمتم عالياً تعويذة القبيلة التي أتت منها، 

تصنع من الطائر قلادة تلتف حول عنقي. 

الطائر، الندبة، وعشرة أصابع تخنقني.


10‏/05‏/2010

صباح أحد



صباح هامد كجثّة مساء
أسيل يقظة
النوم كان طويلاً كنهر.

أقصد احتمالات البقاء
لا أجد عنواناً صالحاً
شمسُك لم تنهمر بعد.

أفضّ رسائل غرباء
محشوّة بالوحدة والألم
أجيب برائعة وأصمت.

أشرب قهوتي بملل
أتصنع قراءة جريدة
صور باهتة كوجوهها.

صباح مثقوب كقلب جدّتي
أمرره بين شقوقي
وأعود للنوم.

01‏/05‏/2010

قطعة مرصوفة بوحشية هي الوحدة



طقــوس

نشتاق، نغلق النافذة على ألف انتظار، نترك الرغبة خارجاً،
نرسم مائدة عشاء لشخصين، والكأس الثاني فيه صوت حب،
ندير أسطوانة تنزف حنيناً ونفتح الهاتف على ألف احتمال.

نشتاق، نحنّط الجسد، نعلّق الرغبة حتى آخر قطرة،
نرتب الأيام فوق الرفوف، نرسم وجه طفل لم يشهد مجزرة،
نعلّب الشهوة، نخبّئها تحت الأظافر، ونغفو...

04‏/04‏/2010

في هذه الزاوية

Isabella and the Pot of Basil - John White Alexander




وقفت في هذه الزاوية تحديداً،
تراقبه يغزل كلماته لنساء مسحنَ جسده بالنظرات.

امرأة بكل ما فيها من تملّك،
راحت تحترق بعيون تثلج رغبةً به.

مثقلة  بوجع يقتل الذاكرة،
تتأمل تفاصيله المنهمرة فوق حقول عطشة، تلعنه.

ضريبة الحب في ظل رجل أتعبَ الكلمات من كثرة استخدامها.

في هذه الزاوية تحديداً أمضت العمر،
تراقبه يصنع عالمه بغرور النساء.

ذرفت الأيام تلاحق ظلّه،
تخفيه مساءً عن وطأة الصمت...
لتلعنه.  

02‏/04‏/2010

صدور العدد السادس من مجلة جسد

يحتفي مقهى "باردو" في الحمرا (قرب جامعة هايغازيان) بصدور العدد الجديد، السادس (ربيع 2010)، من مجلة "جسد" الثقافية الفصلية، المتخصصة في آداب الجسد وعلومه وفنونه. تنعقد الأمسية عند الساعة السابعة والنصف من مساء الثلثاء 13 نيسان الجاري، بحضور رئيسة تحرير المجلة الشاعرة جمانة حداد، التي سيحاورها فيصل اليافعي، في إطار الصالون الأدبي الذي يديره في لندن، ومؤخرا في بيروت أيضاً، وكانت الحلقة اللبنانية الأولى منه انعقدت مع الناشر والكاتب لقمان سليم. وسيتمّ في المناسبة بيع المجلة بأعدادها الجديدة والقديمة. لمزيد من المعلومات، الاتصال بمقهى "باردو" (01-340060)، أو زيارة الصفحة الخاصة بالحدث على الفايسبوك.

20‏/03‏/2010

إلى كل أم تنتظر ابناً سُلب منها..



كل صباح تنتظرين عودته، ترسمين مشهد استقباله في الحلم، تغيرّين في ملامحه كي يبقى الأمل مزروعاً في التفاصيل. هو الصورة الثابتة التي لا تتغير. تغسلين وجهك بماء انتظاره مع كل صلاة، تستعيدين رائحته في الغرفة المعتمة، تاركةً التفاصيل المزروعة في مخيلته كي لا تخونه الذاكرة.

هو الآن هناك، في منفى يذرف الأيام انتظاراً، سيعود إلى المكان الذي حلم به، لن تلحظي تجاعيد العمر التي قتلت ملامحه، سيعود إليك شاباً كما رحل، سترين صورتك في عينيه وتستعيدين كل لحظة خطفتها منك الذاكرة على غفلة. 

هو الآن، يحمل صورتك في قلبه، يشدّ عليها، يقبّل جبينك ويهديك وردة طال انتظارها لكنها لم تذبل بعد.
"كل عام وأنت أم..."